وخلوق فمه عند اللّه أطيب من رائحة المسك ( 1 ) وتدعوا له الملائكة حتى يفطر ( 2 ) وله فرحتان فرحة عند الافطار وفرحة حين يلقى اللّه تعالى ( 3 ) وأفراده كثيرة والمؤكد منه صوم ثلاثة أيام من كل شهر والأفضل في كيفيتها أول خميس من الشهر وآخر خميس منه وأول
شرح
تسبيح وعمله متقبل ودعائه مستجاب « 1 » .
( 1 ) لاحظ ما عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السلام : ما يمنعك من مناجاتي ؟ فقال : يا رب اجللك عن المناجاة لخلوف فم الصائم فأوحى اللّه عز وجل اليه يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما رواه أبو حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان الصائم منكم يرتع في رياض الجنة وتدعو له الملائكة حتى يفطر « 3 » .
( 3 ) لاحظ ما روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : للصائم فرحتان : فرحة عند افطاره وفرحة عند لقاء اللّه « 4 » .
ولاحظ ما رواه ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : قال اللّه عز وجل إلى أن قال : والصائم يفرح بفرحتين : حين يفطر فيطعم ويشرب وحين يلقاني فأدخله الجنة « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب الصوم المندوب الحديث : 17
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 38
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 26
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 27