تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
أربعاء من العشر الأواسط ( 1 ) ويوم الغدير فإنه يعدل مأئة حجة ومأئة عمرة مبرورات متقبلات ( 2 ) ويوم مولد النبي صلى اللّه عليه وآله ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : صام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حتى قيل : ما يفطر ثم أفطر حتى قيل : ما يصوم ثم صام صوم داود عليه السلام يوما ويوما لإثم قبض عليه السلام على صيام ثلاثة أيام في الشهر وقال : يعدلن صوم الدهر ( الشهر ) ويذهبن بوحر الصدر وقال حماد : الوحر الوسوسة قال حماد : فقلت : وأي الأيام هي قال : أول خميس في الشهر وأول أربعاء بعد العشر منه وآخر خميس فيه فقلت : وكيف صارت هذه الأيام التي تصام فقال : لان من قبلنا من الأمم كانوا إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الأيام فصام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هذه الأيام لأنها الأيام المخوفه « 1 » ( 2 ) لاحظ ما رواه علي بن الحسين العبدي قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السلام يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند اللّه عز وجل في كل عام مأئة حجة ومأئة عمرة مبرورات متقبلات وهو عيد اللّه الأكبر الحديث « 2 » . ( 3 ) لاحظ ما رواه إسحاق بن عبد اللّه العلوي العريضي قال : ركب أبي وعمومتي إلى أبي الحسن عليه السلام وقد اختلفوا في الأيام التي تصام في السنة وهو مقيم بقرية قبل سيره إلى سر من رأى فقال لهم : جئتم تسألوني عن الأيام التي تصام في السنة ؟ فقالوا : ما جئناك إلا لهذا فقال : اليوم السابع عشر من ربيع الأول وهو اليوم الذي ولد فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الحديث « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب الصوم المندوب الحديث : 1 ( 2 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الصوم المندوب الحديث : 4 ( 3 ) الوسائل الباب 19 من أبواب الصوم المندوب الحديث : 3