. . . . . . . . . .
شرح
في الخامسة التي تسجد فيها وتقول : سمع اللّه لمن حمده وتقنت في كل ركعتين قبل الركوع فتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود فان فرغت قبل أن ينجلي فاقعد ( فأعد ) وادع اللّه حتى ينجلي فان انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتم ما بقي وتجهر بالقراءة قال : قلت : كيف القراءة فيها ؟ فقال : ان قرأت سورة في كل ركعة فأقرأ فاتحة الكتاب فان نقصت من السور شيئا فاقرأ من حيث نقصت ولا تقرأ فاتحة الكتاب قال : وكان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحجر الا أن يكون اماما يشق على من خلفه وان استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يجنك بيت فافعل وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر وهما سواء في القراءة والركوع والسجود « 1 » .
وما رواه الحلبي أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن صلاة الكسوف كسوف الشمس والقمر قال : عشر ركعات وأربع سجدات يركع خمسا ثم يسجد في العاشرة وان شئت قرأت سورة في كل ركعة وان شئت قرأت نصف سورة في كل ركعة فإذا قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب وان قرأت نصف سورة أجزأك أن لا يقرأ فاتحة الكتاب الا في أول ركعة حتى تستأنف أخرى ولا تقل سمع اللّه لمن حمده في رفع رأسك من الركوع الا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها « 2 » .
وما رواه البزنطي قال : وسألته عن القراءة في صلاة الكسوف وهل يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ؟ قال : إذا ختمت سورة وبدأت بأخرى فاقرأ فاتحة الكتاب وان قرأت سورة في الركعتين أو ثلاث فلا تقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختم
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث : 6
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 7