القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات ( 1 ) والأفضل أن يدعو بالمأثور فيقول في كل واحد منها : « اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك وصل على ملائكتك ورسلك واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات اللهم إني أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبادك المفلحون ( 2 ) .
شرح
يعقوب بن يقطين « 1 » فان الظاهر من قوله عليه السلام بعد سؤال السائل عن القنوت « ويدعوا بينها » وجوب القنوت ويؤيده حديث علي بن أبي حمزة والجعفي « 2 » فانقدح انه لا وجه للبناء على الاحتياط كما في المتن .
( 1 ) كما يدل عليه ما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن الكلام الذي يتكلم به في ما بين التكبيرتين في العيدين قال : ما شئت من الكلام الحسن « 3 » .
( 2 ) كما ورد في حديث محمد بن عيسى بن أبي منصور « 4 » لكن سند الشيخ إلى علي بن حاتم ضعيف والرواية الأخرى أيضا مخدوشة سندا فما في المتن
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 585
( 2 ) لاحظ ص : 584 و 585
( 3 ) الوسائل الباب 26 من أبواب صلاة العيد الحديث : 1
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 2 و 3