والأفضل أن يقرأ في الأولى « الشمس » وفي الثانية « الغاشية » أو في الأولى « الاعلى » وفي الثانية « الشمس » ( 1 ) ثم يكبر في الأولى خمس
شرح
السلام عن التكبير في العيدين قال : سبع وخمس وقال : صلاة العيدين فريضة قال :
وسألته ما يقرأ فيهما قال : والشمس وضحيها وهل أتيك حديث الغاشية وأشباههما « 1 » .
ويؤيد المدعى ما رواه الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في صلاة العيدين قال : يكبر واحدة يفتتح بها الصلاة ثم يقرأ أمّ الكتاب وسورة ثم يكبر خمسا يقنت بينهن ثم يكبر واحدة ويركع بها ثم يقوم فيقرأ أمّ الكتاب وسورة يقرأ في الأولى سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية والشمس وضحيها ثم يكبر أربعا ويقنت بينهن ثم يركع بالخامسة « 2 » .
( 1 ) يمكن أن يكون ناظرا إلى أحاديث جميل والجعفي ومعاوية بن عمار « 3 » وأبي الصباح قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن التكبير في العيدين فقال :
اثنتي عشرة : سبعة في الأولى وخمسة في الأخيرة فإذا قمت إلى الصلاة فكبر واحدة تقول : اشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلى أن قال : وتقرأ الحمد وسبح اسم ربك الاعلى وتكبر السابعة وتركع وتسجد وتقوم وتقرأ الشمس وضحيها وتقول الحديث « 4 » .
ولا يخفى انه لا يستفاد الترجيح من رواية جميل ولا الترتيب بل يستفاد من تلك الرواية ان المقرر في صلاة العيد هاتين السورتين وأشباههما نعم يستفاد من حديث أبي الصباح رجحان قراءة الا على في الأولى والشمس في الثانية ويؤيده ما رواه
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 10
( 3 ) لاحظ ص : 583
( 4 ) الوسائل الباب 26 من أبواب صلاة العيد الحديث : 5 و 6