تعالى وهو ساجد ( 1 ) ويستحب اطالته ( 2 ) .
[ مسألة 162 : يحرم السجود لغير اللّه تعالى من دون فرق بين المعصومين عليهم السلام وغيرهم ]
( مسألة 162 ) : يحرم السجود لغير اللّه تعالى من دون فرق بين المعصومين عليهم السلام وغيرهم وما يفعله الشيعة في مشاهد الأئمة عليهم السلام لا بد أن يكون للّه تعالى شكرا على توفيقهم لزيارتهم عليهم السلام والحضور في مشاهدهم جمعنا اللّه تعالى وإياهم في الدنيا والآخرة انه أرحم الراحمين ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه زيد الشحام « 1 » .
( 2 ) لاحظ ما رواه أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا با محمد عليك بطول السجود فان ذلك من سنن الأوابين « 2 » .
( 3 ) حرمة السجود لغير اللّه تعالى مما لا اشكال فيها ولا شك يعتريها وتدل على المدعى جملة من النصوص .
منها : ما رواه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رسول اللّه عليه وآله يوما قاعدا في أصحابه إذ مر به بعير فجاء حتى ضرب بجرانه الأرض ورغا فقال رجل : يا رسول اللّه أسجد لك هذا البعير فنحن أحق أن نفعل ؟ قال : فقال : لا بل اسجدوا لله ثم قال : لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لا مرت المرأة أن تسجد لزوجها « 3 » ومنها غيره المذكور في الباب 27 من أبواب السجود من الوسائل .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 23 من أبواب السجود الحديث : 9
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 12
( 3 ) الوسائل الباب 27 من أبواب السجود الحديث : 1