عفوا عفوا ( 1 ) أو مأئة مرة الحمد للّه شكرا وكلما قاله عشر مرات قال شكرا للمجيب ثم يقول : يا ذا المن الذي لا ينقطع ابدا ولا بحصيه غيره عددا ويا ذا المعروف الذي لا ينفد أبدا يا كريم يا كريم يا كريم ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته ( 2 ) وقد ورد في بعض الروايات غير ذلك ( 3 ) والأحوط فيه السجود على ما يصلح السجود عليه والسجود على المساجد السبعة ( 4 ) .
[ مسألة 161 : يستحب السجود بقصد التذلل للّه تعالى ]
( مسألة 161 ) يستحب السجود بقصد التذلل للّه تعالى ( 5 ) بل هو من أعظم العبادات وقد ورد انه أقرب ما يكون العبد إلى اللّه
شرح
بن علي بن فضال « 1 » .
( 1 ) لاحظ ما رواه سليمان بن حفص المروزي أنه قال : كتب إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام : قل في سجدة الشكر مأئة مرة شكرا شكرا وان شئت عفوا عفوا « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما روى عن علي بن الحسين عليه السلام « 3 » .
( 3 ) فلاحظ .
( 4 ) قد مر الكلام فيهما فراجع .
( 5 ) ففي رواية إسحاق بن عمار قال عليه السلام وليكن تواضعا للّه عز وجل فان ذلك أحب « 4 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 571
( 2 ) الوسائل الباب 6 من أبواب سجدتي الشكر الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) الوسائل الباب 7 من أبواب سجدتي الشكر الحديث : 5