تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
ألم تنزيل عند قوله تعالى :
يَسْتَكْبِرُونَ
وحم فصلت عند قوله :
تَعْبُدُونَ
والنجم والعلق في آخرهما ( 1 ) .
شرح
السجدة فاسجد ولا تكبر حتى ترفع رأسك « 1 » . ومنها : ما رواه الحلبي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : يقرأ الرجل السجدة وهو على غير وضوء قال : يسجد إذا كانت من العزائم « 2 » إلى غيرهما . ( 1 ) قد وقع الكلام بين الاعلام بأن محل السجدة في كل آية عند التلفظ بها أو موضعها عند الفراغ من الآية قال في الحدائق : « الظاهر من النصوص وجوب السجود عند قراءة السجدة والحمل على تمام الآية يحتاج إلى تقدير في تلك العبارات بأن يراد سماع آية السجدة إلى آخرها الا ان ظاهر الأصحاب الاتفاق على أن محل السجود بعد تمام الآية » إلى آخره . ويرد عليه : ان حمل السجدة على لفظ السجدة كي لا يلزم التقدير أمر غير ممكن إذ لم يقع لفظ السجدة في لسان الآيات وانما الموجود فيها المشتق من هذه المادة فلا بد من التقدير كلفظ الآية - مثلا - . مضافا إلى أنه ربما يقال : بأن الظاهر من بعض نصوص الباب ان الموضوع لوجوب السجدة قراءة آيتها لاحظ ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة قال : يسجد ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثم يركع ويسجد « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 42 من أبواب قراءة القرآن الحديث : 3 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 6 ( 3 ) الوسائل الباب 37 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 1