[ الثالث : الطمأنينة فيه ]
الثالث : الطمأنينة فيه كما في ذكر الركوع ( 1 ) .
شرح
فكبر وقل اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره الحمد للّه رب العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ثم قال : سبحان ربي اللّه الاعلى وبحمده ثلاث مرات فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني ( وعافني ) اني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك اللّه رب العالمين « 1 » ولاحظ ما رواه حماد « 2 » وما رواه عقبة بن عامر « 3 » وما رواه هشام بن الحكم « 4 » ومقتضى بعض النصوص كفاية مطلق الذكر في الركوع والسجود .
( 1 ) ادعى عليه عدم الخلاف بل الاجماع واستدل عليه بجملة من النصوص منها : ما رواه محمد بن موسى الهمداني ( الهذلي ) عن علي بن الحسين عليه السلام قال : أتى الثقفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يسأل عن الصلاة فقال :
إذا قمت إلى الصلاة فأقبل إلى اللّه بوجهك يقبل عليك فإذا ركعت فانشر أصابعك على ركبتيك وارفع صلبك فإذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقره كنقرة الديك « 5 » .
وهذه الرواية مخدوشة سندا بالهذلي مضافا إلى أن المستفاد منها انه لا يكون كنقرة الديك ولا يستفاد منها استقرار البدن أضف إلى ذلك أنه ليس في الرواية دليل على المقدار اى مقدار الذكر .
ومنها : ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب السجود الحديث : 1
( 2 ) لاحظ ص : 373
( 3 ) لاحظ ص : 515
( 4 ) الوسائل الباب 21 من أبواب الركوع الحديث : 2
( 5 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة الحديث : 18