ويكره فيه أن يطأطأ رأسه ( 1 ) أو يرفعه إلى فوق ( 2 ) وأن يضم يديه إلى جنبيه ( 3 ) وأن يضع احدى الكفين على الأخرى ويدخلها بين ركبتيه ( 4 وأن يقرأ القرآن فيه ( 5 ) وأن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده ( 6 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ مرفوعة القاسم بن سلام رفعه عن النبي صلى اللّه عليه وآله انه نهى أن يذبح الرجل في الصلاة كما يذبح الحمار قال : ومعناه أن يطأطأ الرجل رأسه في الركوع حتى يكون أخفض من ظهره « 1 » .
( 2 ) لاحظ مرفوعته أيضا قال : وكان إذا ركع لم يضرب رأسه ولم يقنعه قال :
ومعناه انه لم يكن يرفعه حتى يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك والاقناع رفع الرأس واشخاصه قال اللّه تعالىمُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ« 2 » .
( 3 ) لعله من باب أنه خلاف التجنيح الذي هو مندوب فيه .
( 4 ) نقل عن جملة من الأعيان كراهته وعن آخرين نقل حرمته .
( 5 ) لاحظ ما رواه أبو البختري عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول : لا قراءة في ركوع ولا سجود انما فيهما المدحة للّه عز وجل ثم المسألة فابتدءوا قبل المسألة بالمدحة للّه عز وجل ثم اسألوا بعده « 3 » .
( 6 ) لاحظ ما رواه عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي فيدخل يده في ثوبه قال : ان كان عليه ثوب آخر ازار أو سراويل فلا بأس وان لم يكن فلا يجوز له ذلك وان أدخل يدا واحدة ولم يدخل الأخرى فلا بأس « 4 » فإنه يحمل على الكراهة للقطع بالجواز .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 18 من أبواب الركوع الحديث : 3
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 3 ) الوسائل الباب 8 من أبواب الركوع الحديث : 4
( 4 ) الوسائل الباب 40 من أبواب لباس المصلي الحديث : 4