وتكرار التسبيح ثلاثا ( 1 ) أو خمسا ( 2 ) أو سبعا ( 3 ) أو أكثر ( 4 ) وأن يكون الذكر وترا ( 5 ) وأن يقول قبل التسبيح : اللهم لك
شرح
يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها « 1 » .
( 1 ) لاحظ ما رواه حماد بن عيسى « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما في فقه الرضا عليه السلام : وقل في ركوعك بعد التكبير : اللهم لك ركعت إلى أن قال : سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات وان شئت خمس مرات وان شئت سبع مرات وان شئت التسع فهو أفضل « 3 » .
( 3 ) لاحظ ما رواه هشام بن سالم « 4 » .
( 4 ) لاحظ ما رواه سماعة قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ قال : نعم إلى أن قال : ومن كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح اللّه وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع فان أقرب ما يكون العبد إلى ربه الحديث « 5 » .
( 5 ) لا يبعد ان يستفاد من بعض نصوص الباب لاحظ خبر هشام « 6 » قال عليه السلام فيه : الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث والفضل في سبع ولاحظ قوله عليه السلام : ان اللّه وتر يحب الوتر « 7 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق الحديث : 2
( 2 ) لاحظ ص : 373
( 3 ) مستدرك الوسائل الباب 4 من أبواب الركوع الحديث : 2
( 4 ) لاحظ ص : 515
( 5 ) الوسائل الباب 6 من أبواب الركوع الحديث : 4
( 6 ) لاحظ ص : 515
( 7 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الوضوء الحديث : 2