ويجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى والثلاث الصغريات وكذا بينهما وبين غيرهما من الأذكار ( 1 ) .
شرح
من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث وتجزيه واحدة « 1 » وما رواه سماعة « 2 » .
لكن قد ذكر في أكثر من واحدة من هذه الروايات انه « تجزى واحدة » فيفهم العرف ان الاكتفاء بتسبيحة واحدة جائز ومما ذكر يعلم جواب الاستدلال بما رواه معاوية بن عمار « 3 » فإنه قد ذكر في هذه الرواية أن « أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ثلاث تسبيحات مترسلا » فان الظاهر من هذه الرواية وان كان أقل الذكر ثلاث لكن بتلك النصوص نرفع اليد عن هذا الظهور وعلى فرض التعارض تقدم تلك الطائفة للتأخر الزماني وإلا حديثة والحديث ينسخ كما ينسخ القرآن لاحظ حديثي ابن يقطين عن أبي الحسن عليه السلام « 4 » .
( 1 ) فإنه على طبق القاعدة إذ الاتيان بالذكر والدعاء مطلوب في الصلاة وتدل على مطلوبية الإطالة جملة من النصوص منها : ما رواه أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد اللّه وهو يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة « 5 » وما رواه حمزة بن حمران والحسن بن زياد « 6 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 2 ) لاحظ ص : 517
( 3 ) لاحظ ص : 517
( 4 ) مرا آنفا
( 5 ) الوسائل الباب 6 من أبواب الركوع الحديث : 1
( 6 ) لاحظ ص : 516