الحمد للّه ثلاثا أو اللّه أكبر ثلاثا ( 1 ) .
شرح
( 1 ) والدليل عليه ما رواه مسمع بن أبي سيار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا وليس له ولا كرامة أن يقول : سبح سبح سبح « 1 » .
وما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يجزى الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قد رهن « 2 » .
وهاتان الروايتان لا اعتبار بهما سندا فان مسمع بن أبي سيار لم يوثق فيبقى اطلاق رواية هشام مرجعا فيكفي مطلق الذكر وقد التزم بهذا القول - على ما في الحدائق - الشيخ في المبسوط والجمل والحلبيون الأربعة وجملة من المتأخرين منهم الشهيد الثاني وسبطه في المدارك وغيرهما .
يبقى في المقام شيء وهو أنه قد ورد في بعض النصوص أن أقل ما يجزي في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات لاحظ ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامة تجزي « 3 » .
وما رواه علي بن يقطين عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض « 4 » .
وما رواه أيضا عنه عليه السلام أيضا قال : سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 5 من أبواب الركوع الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 3 ) الوسائل الباب 4 من أبواب الركوع الحديث : 2
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 3