نفسه .
[ الثاني : الذكر ]
الثاني : الذكر ( 1 ) ويجزي منه « سبحان ربي العظيم وبحمده » ( 2 ) .
شرح
الواقع في النص بنحو الطريقية كالمذكور في باب غسل الوجه في الوضوء وعليه يكون الظاهر من النص التحديد بالمستوي كما في المتن كما أن الظاهر أن المدار على مقدار انحناء أقلّ المستوين خلقة ومن هذا يظهر انه لا يبعد أن يكتفي أفراد المستوين على ذلك المقدار الأقل من الانحناء وان كان الجزم به مشكل إذ القضية بنحو القضية الحقيقة فلكل فرد من المكلف حكمه ولازمه الاختلاف ولو يسيرا فيكون ما أفاده الماتن بقوله : « ولا بأس باختلاف أفراد مستوي الخلقة فان لكل حكم نفسه » تاما .
( 1 ) نقل الاجماع عليه من جملة من الأعيان منهم الشيخ والعلامة والشهيد قدس اللّه أسرارهم ولا شبهة في وجوبه ولا اشكال انما الكلام في تعيينه من حيث المصداق والنصوص الدالة على وجوب الذكر في الركوع متظافرة ان لم تكن متواترة .
( 2 ) النصوص المتضمنة للتسبيحة الكبرى على قسمين : قسم منها خال عن كلمة وبحمده كخبر هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن التسبيح في الركوع والسجود فقال : تقول في الركوع : سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث والفضل في سبع « 1 » وهذه الرواية ساقطة عن الاعتبار بقاسم بن عروة وسيد المستمسك قدس سره عبر عن الرواية بصحيح هشام .
وكرواية عقبة بن عامر الجهني أنه قال : لما نزلتفَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِقال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اجعلوها في ركوعكم فلما نزلتسَبِّحِ
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب الركوع الحديث : 1