تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
. . . . . . . . . .
شرح
فقال لأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : انما صار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لان النّبيّ صلى اللّه عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه عز وجل فدهش فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الا اللّه واللّه أكبر فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة « 1 » وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن عمران . ومنها : ما رواه محمد بن حمزة « 2 » وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن حمزة وغيره . ومنها : ما رواه زرارة « 3 » وهذه الرواية تدل على تعين التسبيح بالنسبة إلى الامام والمنفرد . ومنها : ما رواه زرارة « 4 » وهذه الرواية تدل على تعين التسبيح بالنسبة إلى المأموم . ومنها : ما رواه محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا صلى يقرأ في الركعتين الأولتين من صلاته الظهر سرا ويسبح في الأخيرتين من صلاته الظهر على نحو من صلاة العشاء وكان يقرأ في الأولتين من صلاته العصر سرا ويسبح في الأخيرتين على نحو من صلاته العشاء « 5 » . وهذه الرواية تدل على كون التسبيح أفضل ومقتضى اطلاق الرواية أنه
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 3 ( 2 ) عين المصدر ( 3 ) لاحظ ص : 490 ( 4 ) لاحظ ص : 433 ( 5 ) الوسائل الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 9