ثم يمسح بهما جميعا تمام جبهته وجبينيه ( 1 ) .
شرح
المستمسك قدس سره من أن الانصراف الناشي عن التعارف الخارجي لا يضر بالاطلاق .
وان شئت قلت : ان التعارف الخارجي في بعض الأحيان بمرتبة تكون كالقرينة المتصلة المانعة عن انعقاد الاطلاق .
( 1 ) لا يخفي أن لفظ الجبهة لم يرد الا في رواية واحدة وهي رواية زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما فنفضهما ثم مسح بهما جبهته وكفيه مرة واحدة « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة سندا بأحمد بن محمد بن حسن بن وليد .
وأما بقية الروايات ففي جملة منها ذكر الوجه لاحظ ما رواه الكاهلي « 2 » وما رواه أبي أيوب « 3 » .
وما رواه داود بن النعمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن التيمم إلى أن قال : فقلنا له : فكيف التيمم ؟ فوضع يديه على الأرض ثم رفعهما فمسح وجهه ويديه وفوق الكف قليلا « 4 » .
وما رواه زرارة « 5 » وما رواه أيضا « 6 » . وفي جملة منها ذكر لفظ
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص : 207 .
( 2 ) لاحظ ص : 57 .
( 3 ) لاحظ ص : 58 .
( 4 ) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم الحديث : 4 .
( 5 ) لاحظ ص : 59 .
( 6 ) لاحظ ص : 58 .