وطم القبر ( 1 ) وتربيعه لا مثلثا ولا مخمسا ولا غير ذلك ( 2 ) ورش الماء عليه دورا يستقبل القبلة ويبتدأ من عند الرأس فان فضل شيء صب على وسطه ( 3 ) ووضع الحاضرين أيديهم عليه غمزا بعد الرش ( 4 ) سيما إذا كان هاشميا ( 5 ) .
شرح
( 1 ) للسيرة - كما في كلام المحقق العراقي - في شرحه على التبصرة .
( 2 ) للنص لاحظ ما رواه محمد بن مسلم قال : سألت أحدهما عليهما السلام عن الميت فقال : تسله من قبل الرجلين وتلزق القبر بالأرض إلا قدر أربع أصابع مفرجات تربع وترفع قبره « 1 » وغيره مما ورد في الباب 22 من أبواب الدفن من الوسائل فلاحظ .
( 3 ) كما في حديث موسى بن أكيل النميري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : السنة في رش الماء على القبر أن تستقبل القبلة وتبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ثم تدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر فكذلك السنة « 2 » .
( 4 ) كما في حديث زرارة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام إذا فرغت من القبر فانضحه ثم ضع يدك عند رأسه وتغمز كفك عليه بعد النضح « 3 » ولاحظ ما رواه أيضا « 4 » .
( 5 ) كما يستفاد من حديث زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 22 من أبواب الدفن الحديث : 2
( 2 ) الوسائل الباب 32 من أبواب الدفن الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) الوسائل الباب 33 من أبواب الدفن الحديث : 1