. . . . . . . . . .
شرح
قال : فلما جهزوه يعنى آدم قال جبرئيل : تقدم يا هبة اللّه فصل على أبيك فتقدم فكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة سبعين تفضلا لآدم عليه السلام وخمسا للسنة « 1 » وقد ظهر الجواب عن هذه الرواية فلا نعيد .
ومنها : ما رواه أبو مريم الأنصاري قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
كفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في ثلاثة أثواب إلى أن قال : قلت : وكيف صلى عليه ؟ قال : سجى بثوب وجعل وسط البيت فإذا دخل قوم داروا به وصلوا عليه ودعوا له ثم يخرجون ويدخل آخرون « 2 » والكلام فيه هو الكلام مضافا إلى ضعف السند بأبي مريم .
ومنها : ما رواه عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الميت يصلى عليه ما لم يوار بالتراب وان كان قد صلى عليه « 3 » وهذه الرواية ضعيفة بضعف اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن .
ومنها : ما رواه يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الجنازة لم أدركها حتى بلغت القبر اصلى عليها ؟ قال : ان أدركتها قبل أن تدفن فان شئت فصل عليها « 4 » وهذه الرواية ضعيفة أيضا بضعف اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن .
ومنها : ما رواه عمرو بن شمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام - في حديث - ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خرج على جنازة امرأة من بنى النجار فصلى عليها فوجدا لحفرة لم يمكنوا فوضعوا الجنازة فلم يجيء قوم ( أقوام ) الا قال
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 15
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 16
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 19
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 20