. . . . . . . . . .
شرح
رسول اللّه إلى أن قال قال الناس : كيف الصلاة عليه ؟ فقال علي عليه السلام :
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله امامنا حيا فدخل عليه عشرة عشرة فصلوا عليه يوم الاثنين وليلة الثلاثاء حتى الصباح ويوم الثلاثاء حتى صلى عليه كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وانثاهم وصواحى المدينة بغير امام « 1 » والكلام فيه هو الكلام مضافا إلى ضعف الرواية بأبي مريم .
ومنها : ما رواه عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : كان فيما أوصى له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أن يدفن في بيته ويكفن بثلاثة أثواب : أحدهما يمان ولا يدخل قبره غير علي عليه السلام ثم قال : يا علي كن أنت وفاطمة والحسن والحسين وكبروا خمسا وسبعين تكبيرة وكبر خمسا وانصرف إلى أن قال : ثم رجال أهل بيتي يصلون علي أفواجا أفواجا ثم نسائهم ثم الناس من بعد ذلك قال ففعلت « 2 » والكلام فيه هو الكلام مضافا إلى ضعف الرواية بعيسى .
ومنها : ما رواه أبو حمزة عن علي بن الحسين عليه السلام - في حديث وفات آدم عليه السلام - قال : فخرج هبة اللّه وصلى عليه خمسا وسبعين تكبيرة سبعين لآدم وخمسة لأولاده « 3 » .
وقد مر الجواب عن رواية قريبة مضمونا من هذه الرواية فراجع مضافا إلى أنه لا يبعد أن يكون المراد بعلى الواقع في السند البطائنى غير الموثق .
ومنها : ما رواه فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث -
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 10
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 11
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 14