تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
. . . . . . . . . .
شرح
خمس تكبيرات قال : ثم قال : انه بدري عقبى احدى وكان من النقباء الذين اختارهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من الاثني عشر وكان له خمس مناقب فصلى عليه لكل منقبة صلاة « 1 » . ومنها : ما رواه أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : كبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة وكبر علي عليه السلام عندكم على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة قال : كبر خمسا خمسا كلما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات « 2 » . والكلام في هذه الرواية هو الكلام مضافا إلى أنها ضعيفة سندا بعلى بن أبي حمزة . ويدل على المدعى أيضا ما رواه الحسن بن زيد أنه قال : كبر علي بن أبي طالب عليه السلام على سهل بن حنيف سبع تكبيرات - وكان بدريا - وقال : لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا « 3 » وقد ظهر الجواب مما ذكرنا . ومنها : ما رواه عمرو بن شمر قال : قلت لجعفر بن محمد : جعلت فداك انا نتحدث بالعراق ان عليا عليه السلام صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا ثم التفت إلى من كان خلفه فقال : - انه كان بدريا - قال : فقال جعفر عليه السلام : انه لم يكن كذا ولكن صلى عليه خمسا ثم رفعه ومشى به ساعة ثم وضعه وكبر عليه خمسا ففعل ذلك خمس مرات حتى كبر عليه خمسا وعشرين
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 18 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 5 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 12