تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
. . . . . . . . . .
شرح
رَبِّهِ أَحَداً »وها انا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره ان يشركني فيها أحد « 1 » ومنها قول محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ( الارشاد ) قال : دخل الرضا ( ع ) يوما والمأمون يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء ، فقال : لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحدا فصرف المأمون الغلام وتولى تمام وضوئه بنفسه « 2 » ولاحظ أيضا خبرين آخرين في هذا الباب « 3 » . فان المستفاد من هذه النصوص وان كانت هي الحرمة لكن تحمل على الكراهة بملاحظة ما رواه أبو عبيدة الحذاء قال : وضأت أبا جعفر ( ع ) بجمع وقد بال فناولته ماء فاستنجى ثم صببت عليه كفا فغسل به وجهه ( وكفا غسل به ذراعه الأيمن ) وكفا غسل به ذراعه الأيسر ثم مسح بفضلة الندى رأسه ورجليه « 4 » واللّه العالم بحقايق الأشياء . إلى هنا تم الجزء الأول من كتابنا « مباني منهاج الصالحين » ويتلوه الجزء الثاني من أول الأغسال والحمد للّه أولا وآخرا .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 47 من أبواب الوضوء الحديث : 1 . ( 2 ) الوسائل الباب 47 من أبواب الوضوء الحديث : 4 . ( 3 ) الوسائل الباب 47 من أبواب الوضوء الحديث : 2 و 3 . ( 4 ) الوسائل الباب 15 من أبواب الوضوء الحديث : 8 .