[ مسألة 108 : لا بد من استمرار النية بمعنى صدور تمام الاجزاء عن النية المذكورة ]
( مسألة 108 ) : لا بد من استمرار النية بمعنى صدور تمام الاجزاء عن النية المذكورة ( 1 ) .
[ مسألة 109 : لو اجتمعت أسباب متعددة للوضوء كفى وضوء واحد ]
( مسألة 109 ) : لو اجتمعت أسباب متعددة للوضوء كفى وضوء واحد ( 2 ) .
شرح
( 1 ) إذ المفروض أن المركب بجميع أجزائه عبادة فلا بد من تحقق الشرط في كل جزء منه .
( 2 ) إذ المستفاد من أدلة الاحداث أن الحدث عبارة عن الحالة المسببة عن أحد الموجبات الممتنع الدخول معها في الصلاة وهي أمر كلي وان تعددت أسبابه من البول والغائط ونحوهما فلا فرق بين أن يكون السبب واحدا أو متعددا .
وبعبارة أخرى : انه لا خلاف فيه على ما يظهر من بعض كلمات الأصحاب نعم هذا على خلاف اصالة عدم التداخل في الأسباب التي يقتضيها اطلاق حديث عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام قال : من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا فقد وجب عليه الوضوء « 1 » فان مقتضى اطلاق وجوب الوضوء بسبب النوم ولو كان النوم مسبوقا بنوم آخر أو بحدث غيره عدم الكفاية ولكن لا بد من رفع اليد عن اطلاقه بالإجماع بل الضرورة .
ولعل مرجع المستفاد من هذه الرواية إلى قوله عليه السلام في جملة من النصوص ان الحدث ناقض لاحظ ما رواه إسحاق بن عبد اللّه الأشعري عن أبي عبد اللّه قال لا ينقض الوضوء الأحدث والنوم حدث « 2 » فان الوارد في هذا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب الوضوء الحديث : 9 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4 .