. . . . . . . . . .
شرح
يبحثون عن عورات الناس ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه الا أن يتوب « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بالحسين بن زيد فإنه لم يوثق .
ومنها مرسلة الصدوق قال : وسئل الصادق عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ، فقال :
كل ما كان في كتاب اللّه من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا الا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر اليه « 2 » .
وهذه الرواية ضعيفة بالارسال ولكن للفقيه أن يستدل بقوله تعالى :قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ« 3 » بلا احتياج إلى التفسير فان من أنحاء حفظ الفرج أن يستره عن أن ينظر اليه الغير .
ومنها : ما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن الحمام فقال : ادخله بازار « 4 » .
والظاهر : أنه لا بأس بهذه الرواية سندا ودلالة .
ومنها : ما رواه سدير قال : دخلت أنا وأبي وجدى وعمى حماما بالمدينة فإذا رجل في البيت المسلخ فقال لنا : ؟ إلى أن قال : ما يمنعكم من الإزار فان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : عورة المؤمن على المؤمن حرام قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب الأول من أبواب أحكام الخلوة الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3 .
( 3 ) النور 31 .
( 4 ) الوسائل الباب 9 من أبواب آداب الحمام الحديث : 1 .