. . . . . . . . . .
شرح
من بلغه ثواب من اللّه على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه وان لم يكن الحديث كما بلغه « 1 » .
ومنها ما رواه الصدوق عن محمد بن يعقوب بطرقه إلى الأئمة عليهم السلام ان من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان لم يكن الامر كما نقل اليه « 2 » .
ومنها ما رواه علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب الاقبال عن الصادق عليه السلام قال : من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له ذلك وان لم يكن الامر كما بلغه « 3 » .
ولا مجال للتكلم والمناقشة في هذه الأخبار من حيث السند فان فيها ما يكون معتبرا سندا كالحديث الثالث .
والوجوه المحتملة المذكورة في معنى الجملة ثلاثة :
الأول : ان يكون المراد بها اثبات اعتبار السند ولو لم يكن معتبرا ، وبعبارة أخرى يكون مفادها التسامح في أدلة السنن ولا يبعد ان لا ينسبق هذا المعنى إلى الذهن .
وان شئت قلت : ان لسان جعل الحجية الغاء احتمال الخلاف .
وبعبارة أخرى : فرض كون المؤدى مطابقا للواقع وفي هذه الروايات فرض عدم التطابق وان أبيت فلا أقلّ من عدم ظهورها فيه .
الثاني : ان يكون المراد منها الاخبار عن تفضل اللّه تعالى بأنه تبارك وتعالى
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 7 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 8 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 9 .