. . . . . . . . . .
شرح
ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء « 1 » .
ومنها : ما رواه سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون باللّه جهرة « 2 » .
ومنها ما رواه أبو بصير عن أحدهما عليها السلام قال : ان أهل مكة ليكفرون باللّه جهرة وان أهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفا « 3 » .
ومنها ما رواه الحسين بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل« فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ »فقال : عرف اللّه ايمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم عليه السلام وهم ذر « 4 » .
ومنها ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من اشرك مع امام إمامته من عند اللّه من ليست إمامته من اللّه كان مشركا باللّه « 5 » .
ومنها ما رواه جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عز وجل« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ »قال هم واللّه أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله اللّه للناس اماما فلذلك قال :« وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُوقال
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 187 ح 11 .
( 2 ) الأصول من الكافي ج 2 ص 409 ح 3 .
( 3 ) نفس المصدر ص 410 ح 4 .
( 4 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 413 ح 4 .
( 5 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 373 ح 6 .