تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
إلى رمضان آخر فإن كان العذر هو المرض سقط قضاؤه على الأصحّ وكفّر عن كلّ يوم بمدّ والأحوط مدّان ولا يجزي القضاء عن التكفير . نعم الأحوط الجمع بينهما وان كان العذر غير المرض كالسفر ونحوه فالأقوى وجوب القضاء وان كان الأحوط الجمع بينه وبين المدّ ، وكذا ان كان سبب الفوت هو المرض وكان العذر في التأخير غيره مستمرّا من حين برئه إلى رمضان آخر أو العكس فانّه يجب القضاء أيضا في هاتين الصورتين على الأقوى والأحوط الجمع خصوصا في الثانية ( 1 ) .
شرح
لنفسك فصم « 1 » .

[ مسألة 13 إذا فاته شهر رمضان أو بعضه لعذر واستمرّ إلى رمضان آخر ]

( 1 ) في هذه المسألة فروع :

الفرع الأول : انّه لو فاته شهر رمضان أو بعضه للمرض ،

فان استمرّ إلى شهر رمضان الآتي سقط عند القضاء وكفّر عن كلّ يوم بمدّ والأحوط مدّان وتدل عليه جملة من النصوص : منها ما رواه محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قال : سألتهما عن رجل مرض فلم يصم حتّى أدركه رمضان آخر ؟ فقالا : ان كان برأ ثمّ توانى قبل أن يدركه الرّمضان الآخر صام الّذي أدركه وتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام على مسكين وعليه قضاؤه ، وان كان لم يزل مريضا حتّى أدركه رمضان آخر صام الّذي أدركه
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 23 ، من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 12 .