تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
. . . . . . . . . .
شرح
ومنها ما رواه إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، رجل شيخ لا يستطيع القيام إلى الخلاء ( لضعفه به ) ولا يمكنه الركوع والسجود ؟ فقال : ليومئ برأسه إيماء إلى أن قال : قلت : فالصيام ؟ قال : إذا كان في ذلك الحدّ فقد وضع اللّه عنه فان كانت له مقدرة فصدقة مدّ من طعام بدل كلّ يوم أحبّ إليّ وإن لم يكن له يسار ذلك فلا شيء عليه « 1 » . ومنها ما رواه أبو بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : الشيخ الكبير لا يقدر أن يصوم ؟ فقال : يصوم عنه بعض ولده ، قلت : فإن لم يكن له ولد ؟ قال : فأدنى قرابته ، قلت : فإن لم يكن قرابة ؟ قال : يتصدّق بمدّ في كلّ يوم ، فإن لم يكن عنده شيء فليس عليه « 2 » . ومنها ما رواه أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ايّما رجل كان كبيرا لا يستطيع الصيام أو مرض من رمضان إلى رمضان ثمّ صحّ فانّما عليه لكلّ يوم أفطر فيه فدية طعام وهو مدّ لكل مسكين « 3 » فانّ المدعى يستفاد من النصوص المشار إليها ، فلاحظ .

الفرع الثالث : انّه يجب عليهما في صورة المشقّة الفداء

وهو مدّ من الطعام فنقول : يدلّ على المدعى ما رواه محمد بن مسلم « 4 » .

الفرع الرابع : انّ الأحوط كونه مدّين

وحيث انّ الاحتياط المذكور
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 10 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 11 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 12 . ( 4 ) قد تقدم في ص 345 .
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 347 | السيد تقي الطباطبائي القمي