. . . . . . . . . .
شرح
والرواية ضعيفة بالكاهلي مضافا إلى عدم دلالتها على المدعى فلاحظ .
ومنها ما رواه سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام اني صمت اليوم الذي يشكّ فيه فكان من شهر رمضان أفأقضيه ؟ قال : لا هو يوم وفقت له « 1 » والحديث مخدوش باشتراك ابن رباط بين الموثّق وغيره .
ومنها ما رواه بشير النبال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن صوم يوم الشكّ فقال : صمه فان يك من شعبان كان تطوّعا وان يك من شهر رمضان فيوم وفّقت له « 2 » والحديث ضعيف بالنبّال فإنه لم يوثّق وطريق الصدوق اليه ضعيف .
ومنها ما رواه سماعة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل صام يوما ولا يدري أمن رمضان هو أو من غيره فجاء قوم فشهدوا انّه كان من رمضان فقال بعض الناس عندنا لا يعتدّ به فقال : بلى فقلت : انّهم قالوا صمت وأنت لا تدري أمن رمضان هذا أم من غيره ؟ فقال : بلى فاعتدّ به فإنما هو شيء وفّقك اللّه له انّما يصام يوم الشكّ من شعبان ولا تصومه من شهر رمضان لأنّه قد نهي أن ينفرد الانسان بالصيام في يوم الشكّ وانّما ينوي من الليلة انّه يصوم من شعبان فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه بتفضل اللّه عزّ وجلّ وبما قد وسّع على عباده ولولا
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .