فلان صالح توثيقا .
وخامسا : ان الحرّ قدس سره قال في جملة من كلامه ومنها من وقع الاختلاف في توثيقه وتضعيفه فإن كان توثيقه أرجح فوجوده في السند قرينة الخ .
فإنه يظهر من هذه العبارة انه يجتهد في مقام الاعتماد وكون الشخص ثقة ، ومن الظاهر أنه لا اعتبار باجتهاد الشاهد في مقام الشهادة .
وسادسا ان الحر قدس سره قال في الفائدة الثامنة من كتاب أمل الآمل ج 1 ص 17 اعلم انني تتبّعت أحوال علمائنا المتأخرين جهدي بعد ما كانت أسمائهم وأحوالهم ومؤلفاتهم متفرقة متشتتة في كتبهم وإجازاتهم وغيرها وسمعت كثيرا منها من أفواه مشايخنا ومعاصرينا الخ .
وقال في الفائدة العاشر ص 18 في ذكر الكتب التي انقل منها اعلم انّي نقلت في هذا الكتاب من فهرست الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّه ابن بابويه إلى أن قال .
وقد نقلت أيضا من تاريخ ابن خلكان من نسخة بخط مؤلفه ومن يتيمة الدهر للثعالبي ومن دمية القصر لأبي الحسن الباخرزي ومن طبقات الأدباء لعبد الرحمن بن محمد الأنباري وهؤلاء الأربعة من العامة لكن مدحهم لعلماء الامامية بعيد عن التهمة .
وقد ذكر نظير هذه العبارة في المجلد الثاني من كتاب أمل الآمل ( تذكرة المتبحرين ) ص 369 .
فترى ان توثيقات الحر وتوصيفاته للرواة على اى أساس فالنتيجة ان شهادة الحر بوثاقة أحدا وتوصيفه شخصا بكونه صالحا
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 163
مساهمون: السيد تقي الطباطبائي القمي
ص١٦٣