. . . . . . . . . .
شرح
اللّه عزّ وجله ذنب الّا غفر له « 1 » ولاحظ ما رواه رجاء بن أبي الضحاك قال : كان الرضا عليه السّلام في طريق خراسان إذا فرغ من تعقيب العشاء وسجد سجدتي الشكر آوى إلى فراشه فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار فاستاك ثم توضأ ثم قام إلى صلاة الليل فصلّى ثمان ركعات يسلم في كل ركعتين يقرأ في الأوليين منها في كل ركعة الحمد مرة وقل هو اللّه أحد ثلاثين مرة ثم يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ويحتسب بها من صلاة الليل ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى الحمد وسورة الملك وفي الثانية الحمد وهل أتى على الانسان ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة وقل هو اللّه أحد ثلاث مرات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة فإذا سلّم قام وصلّى ركعة الوتر فيتوجه فيها ويقرأ فيها الحمد وقل هو اللّه أحد ثلاث مرات وقل أعوذ برب الفلق مرة واحدة ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة وقل هو اللّه أحد مرة واحدة ، الحديث « 2 » ولاحظ ما عن مصباح المتهجد قال : ويقوم إلى صلاة الليل ويتوجه إلى أن قال ويستحب أن يقرأ في الركعتين الأوليين في كل ركعة الحمد وثلاثين مرة قل هو اللّه أحد وان لم يكن قرأ في الأولى الحمد وقل هو اللّه أحد وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون ويقرأ في الست البواقي ما شاء من السور الطوال مثل الانعام والكهف والأنبياء ويس
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 87 ص 223 ، الحديث 34 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 87 ص 231 ، الحديث 44 .