وركعتان منها الشفع ( 1 ) .
وركعة صلاة الوتر بعد الشفع ( 2 ) ويستحب أن يقرأ في الركعتين الأوليين من نافلة الليل في كل ركعة سورة التوحيد ثلاثين مرة وفي غيرهما السور الطوال كسورة الانعام والكهف والأنبياء مع سعة الوقت ويستحب قراءة السورة الأطول في الركعة الأولى والأقصر في الثانية ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين عن الرضا عليه السّلام قال : عليكم بصلاة الليل فما من عبد مؤمن يقوم آخر الليل فصلى ثماني ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر واستغفر اللّه في قنوته سبعين مرة الّا أجير من عذاب القبر ومن عذاب النار ومدّ له في عمره ووسع عليه في معيشته الحديث « 1 » .
( 2 ) لاحظ نفس الحديث المنقول عن المستدرك فان المستفاد منه كون صلاة الوتر مجعولة بعد ركعتي الشفع مضافا إلى السيرة الجارية بين الامامية فأنهم يأتون بصلاة الليل بالنحو المذكور في هذه الروية فلاحظ .
( 3 ) لاحظ ما عن الهداية وقت صلاة الليل إذا دخل الثلث الأخير من الليل وهي احدى عشرة ركعة منها ثمان ركعات صلاة الليل وركعتا الشفع وركعة الوتر تقرأ في كل ركعة ما تيسر لك من القرآن لان اللّه عزّ وجلّ قال : فاقرءوا ما تيسر من القرآن ومن صلّى الركعتين الأوليين من صلاة الليل بالحمد وثلاثين مرةقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌفي كل ركعة انفتل وليس بينه وبين
هامش
( 1 ) المستدرك الباب 33 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، الحديث 16 .