وهي احدى عشر ركعة ثمان ركعات منها نافلة الليل ( 1 ) ووقتها بعد نصف الليل كما مر في المواقيت ( 2 )
شرح
المؤمن كفّه الأذى عن الناس « 1 » ومنها ما رواه محمد بن علي رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من صلّى بالليل حسن وجهه بالنهار « 2 » ومنها ما رواه محمد بن علي بن أبي عبد اللّه عن أبي الحسن عليه السّلام في قولهوَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِقال : صلاة الليل « 3 » ومنها ما أرسله آدم بن إسحاق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ودأب الصالحين قبلكم ومطردة الداء عن أجسادكم « 4 » .
( 1 ) لاحظ مرسل محمد بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : ان كان اللّه عزّ وجلّ قالالْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْياان الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخر « 5 » وحديث سعيد بن النضر عن جعفر بن محمد قالالْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْياوثمان ركعات من آخر الليل والوتر زينة الآخرة وقد يجمعها اللّه لأقوام « 6 » مضافا إلى السيرة الجارية بين الامامية الكاشفة عن كونها ناشية عن حكم الامام عليه السّلام .
( 2 ) راجع ما ذكرناه هناك شرحا للكلام الماتن .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 8 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 9 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 10 .
( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 12 .
( 6 ) نفس المصدر ، الحديث 34 .