ومنع الزكاة ( 1 ) والتخلف عن الجهاد والمنع عن الجهاد والفرار من الجهاد ( 2 ) .
شرح
يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّوالسحر لان اللّه عزّ وجلّ يقولوَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍوالزنا لان اللّه عزّ وجلّ يقولوَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناًواليمين الغموس الفاجرة لان اللّه عزّ وجلّ يقولإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِوالغلول لان اللّه عزّ وجلّ يقولوَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِومنع الزكاة المفروضة لان اللّه عزّ وجلّ يقولفَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْوشهادة الزور وكتمان الشهادة لان اللّه عزّ وجلّ يقولوَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُوشرب الخمر لان عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللّه عزّ وجلّ لان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمة رسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم لان اللّه عزّ وجلّ يقوللَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِقال :
فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم « 1 » .
( 1 ) لاحظ حديث عبد العظيم الحسني المتقدم آنفا .
( 2 ) وأما بالنسبة إلى التخلف عن الجهاد فيدل عليه حديث عبد العظيم حيث قال : أو شيئا مما فرض اللّه وأما بالنسبة إلى المنع منه فيمكن أن يكون ناظر إلى قوله تعالى :وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 2 .