وأكل الربا ( 1 ) وأكل مال اليتيم ( 2 ) واليأس من رحمة اللّه ( 3 ) والأمن من غضب اللّه ( 4 ) والحكم بغير ما انزل اللّه ( 5 )
شرح
وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ« 1 » فان الجهاد لعله أعظم من المسجد فإذا كان المنع كبيرة فالمنع عن الجهاد كبيرة بالأولوية واللّه العالم وأما بالنسبة إلى الفرار منه فيدل عليه حديث عبد العظيم وغيره المتقدم ذكره .
( 1 ) لاحظ ما رواه ابن محبوب « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما رواه ابن محبوب « 3 » .
( 3 ) لاحظ قوله تعالى :يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ« 4 » .
( 4 ) يمكن أن يكون الوجه فيما ذكر ان الامن من غضبه تعالى يرجع إلى انكار آيات العذاب ومن الظاهر أن تكذيب القرآن يرجع إلى الكفر فلاحظ .
( 5 ) لعله ناظر إلى قوله تعالى :إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ« 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 114 .
( 2 ) لاحظ ص 421 .
( 3 ) لاحظ ص 421 .
( 4 ) يوسف : 87 .
( 5 ) المائدة : 44 .