وقتل النفس المحترمة ( 1 ) والفساد في الأرض ( 2 ) والظلم ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه ابن محبوب قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السّلام يسأله عن الكبائر كم هي وما هي فكتب الكبائر من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا والسبع الموجبات قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين واكل الرباء والتعرّب بعد الهجرة وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف « 1 » .
( 2 ) لاحظ قوله تعالى :مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ« 2 » ولعل الماتن ناظر إلى أن الفساد في الأرض واخلال نظام حياة الاناسي أعظم حرمة من جملة من المذكورات في النصوص واللّه العالم .
( 3 ) لاحظ قوله تعالى :قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً« 3 » ولعله قدّس سرّه أيضا ناظر إلى قوله تعالىوَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ« 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 1 .
( 2 ) المائدة : 32 .
( 3 ) الكهف : 87 .
( 4 ) الانعام : 21 .