[ الأحوط تعدد الموجب والقابل في الدوام والمنقطع ]
( مسألة 1 ) : الأحوط تعدد الموجب والقابل في الدوام والمنقطع كما أن الأحوط ذكر المتعلقات في القبول أيضا فلا يكتفي بكلمة قبلت فقط ( 1 ) .
( مسألة 2 ) : يجوز تزويج الأمة وجعل صداقها عتقها والأحوط حينئذ تقديم التزويج على الاعتاق في الصيغة بل ولا يترك الاحتياط بإضافة صيغة أخرى أيضا بتقديم الاعتاق على التزويج فيقول المولى زوجتك وأعتقتك وجعلت عتقك مهرك ويقول ثانيا أعتقتك وزوجتك وجعلت عتقك مهرك والأحوط اشتراط قبول الأمة فتقبل بعد كل صيغة بلا فصل .
شرح
( 1 ) لا اشكال في انّ ما ذكره أحوط ولكن لا يلزم بل اللازم صدق الايجاب والقبول ومن الظاهر أن ايقاع عقد النكاح ايجابا وقبولا أمر قابل للتوكيل فلا مانع عن تصدي شخص واحد لكلا الأمرين وقس على ما ذكر المتعلقات فإنه لا يلزم رعاية الاحتياط المذكور فإنه يكفي للاقتصار الاطلاقات مضافة إلى السيرة الخارجية الدائرة بين أهل الشرع وعدم استنكارهم إذا لم تذكر المتعلقات وأيضا يظهر مما ذكرنا انه لا يلزم رعاية عدم الوقف بالحركة وعدم الوصل بالسكون كما لا يضر عدم معرفة اللغة فإنه لم يدل دليل على رعاية موازين القراءة في الانشائيات وأيضا لم يدل دليل على اشتراط كون العاقد عالما باللغة بل يكفي التصدي للمهمة مع العلم بكون اللفظ مفيدا للمراد فلاحظ .