[ فصل في الإماء ]
فصل تحل الأمة للرجل مضافا إلى عقد الدوام والانقطاع بوجهين آخرين أيضا الأول ملك اليمين فيحل لمولاها الاستمتاع بها مطلقا حتى الوطي ، الثاني : التحليل وهو ان يحلل مولى الأمة أمته لغيره ولا بد ان يقتصر فيه على مقدار التحليل فلو أحل لمسها لم يجز تقبيلها أو أحل تقبيلها لم يجز تفخيذها أو أحل تفخيذها لم يجز وطيها نعم لو أحل الوطي حل مقدماته المتعارفة والأحوط تعيين الاجل فيه في الصيغة بل والتقييد بالمهر أيضا وان كان الأقوى عدم التقييد بالمهر وصيغته المتفق عليها على وجهين الأول أن يقول مولى الجارية بعد تعيين الاجل أحللت لك وطي جاريتي المعهودة في المدة المعلومة ويقول الشخص القابل فورا قبلت التحليل هكذا ، الثاني : أن يقول المولى جعلتك في حل من وطي جاريتي المعلومة في المدة المعلومة ويقول القابل بلا فصل قبلت لنفسي هكذا ولو أراد تحليل غير الوطي أتى به في الصيغة موضع لفظ الوطي فيقول مثلا أحللت لك النظر إلى بدن جاريتي المعلومة في المدة المعلومة أو يقول أحللت لك لمسها أو يقول أحللت لك تقبيلها إلى آخره ويقول القابل قبلت لنفسي هكذا ولو