. . . . . . . . . .
شرح
ان تجد من يعطيك عشرين ما وجدته وما هذا الا فرار فكان أبي يقول صدقت واللّه ولكنه فرار من باطل إلى حق « 1 » ومنها ما رواه ابن الحجاج أيضا قال : سألته عن رجل يأتي بالدراهم إلى الصيرفي فيقول له : آخذ منك المائة بمائة وعشرين أو بمائة وخمسة حتى يراوضه على الذي يريد فإذا فرغ جعل مكان الدراهم الزيادة دينارا أو ذهبا ثم قال له : قد راددتك البيع وانما أبايعك على هذا لان الأول لا يصلح أو لم يقل ذلك وجعل ذهبا مكان الدراهم فقال :
إذا كان آخر البيع على الحلال فلا بأس بذلك قلت : فان جعل مكان الذهب فلوسا قال : ما أدري ما الفلوس « 2 » ومنها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا بأس بألف درهم ودرهم بألف درهم ودينارين إذا دخل فيها ديناران أو أقل أو أكثر فلا بأس به « 3 » ومنها ما رواه إسماعيل بن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يجيء إلى صيرفي ومعه دراهم يطلب أجود منها فيقاوله على دراهمه فيزيده كذا وكذا بشيء قد تراضيا عليه ثم يعطيه بعد بدراهمه دنانير ثم يبيعه الدنانير بتلك الدراهم على ما تقاولا عليه مرة قال :
أليس ذلك برضا منهما جميعا قلت : بلى قال : لا بأس « 4 » ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الدراهم بالدراهم وعن فضل ما بينهما
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 6 .