. . . . . . . . . .
شرح
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كفارة الاغتياب ان تستغفر لمن اغتبته « 1 » ومنها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ظلم أحدا وفاته فليستغفر اللّه له فإنه كفارة له « 2 » وهذه الروايات كلها ضعاف .
الجهة العاشرة : في أنه هل يجب على المغتاب بالكسر أن يستحل من المغتاب بالفتح أم لا
ربما يقال بالوجوب لطائفة من النصوص منها ما رواه أسباط ابن محمد « 3 » ومنها ما رواه أبو ذر « 4 » ومنها القطب الراوندي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : عقوبة الغيبة اشدّ من عقوبة الزنا قيل ولم يا رسول اللّه قال : لان صاحب الزنا يتوب فيغفر اللّه له ولا تغفر الغيبة الّا أن يحلله صاحبه « 5 » ومنها ما رواه جابر وأبو سعيد قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ان الرجل يزني ويتوب فيتوب اللّه عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه « 6 » ومنها ما عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللّه تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة الا أن يغفر له صاحبه « 7 » وهذه الروايات لا اعتبار باسنادها ومقتضى القاعدة الأولية عدم وجوبه بل تكفي التوبة والرجوع إلى اللّه تعالى .هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل : الباب 78 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 5 .
( 3 ) لاحظ ص 286 .
( 4 ) لاحظ ص 282 .
( 5 ) المستدرك : الباب 135 من أبواب العشرة ، الحديث 3 .
( 6 ) نفس المصدر ، الباب 132 من هذه الأبواب ، لا حديث 21 .
( 7 ) نفس المصدر ، الحديث 34 .