. . . . . . . . . .
شرح
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا غيبة الا لمن صلّى في بيته رغب عن جماعتنا ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته وسقطت بينهم عدالته ووجب هجرانه وإذا رفع إلى امام المسلمين انذره وحذره فان حضر جماعة المسلمين والا احرق عليه بيته ومن لزم جماعتهم حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته بينهم « 1 » ومنها ما رواه القطب الراوندي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : لا غيبة لثلاثة سلطان جائر وفاسق معلن وصاحب بدعة « 2 » ومنها ما رواه موسى بن إسماعيل عن أبيه ، عن أبيه موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة لي غيبتهم غيبة : الفاسق المعلن بفسقه والامام الكذاب ان أحسنت لم يشكر وان أسأت لم يغفر والمتفكهون بالأمهات والخارج من الجماعة الطاعن على أمتي الشاهر عليها سيفه « 3 » ومنها ما عن الرضا عليه السّلام قال :
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له « 4 » ولا يخفى ان هذا البحث انما يجرى بالنسبة إلى غير ما تجاهر به واما بالنسبة اليه فجواز اغتيابه فيه لا يحتاج إلى الدليل إذ المفروض ان قوام الغيبة بكون مورده امرا مستورا ومع التجاهر لا موضوع لها فلاحظ .
وربما يستدل على المدعى بما رواه ابن يعفور قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام بم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 41 من الشهادات ، الحديث 2 .
( 2 ) المستدرك : الباب 134 من أبواب العشرة ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 3 ، وبحار الأنوار : ج 75 ص 260 ، الحديث 59 نفس الحديث كما في عمدة المطالب : ج 1 ص 293 .