تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
. . . . . . . . . .
شرح
أخا ايمانيا للشيعي فتحرم غيبته وتدل على المدعى الآية الشريفةوَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ« 1 » فإنه أطلق في الآية عنوان الأخ على اليتيم .

الجهة السادسة : أنه هل يجوز استماع الغيبة أو يحرم

قال سيدنا الأستاذ قدّس سرّه : الظاهر أنه لا خلاف بين الشيعة والسنة في حرمة استماع الغيبة ولكن لم نجد دليلا صحيحا يدل عليها بحيث يكون استماع الغيبة من المحرمات فضلا عن كونه من الكبائر إلى آخر كلامه . وقال في الحدائق في جملة من كلامه انه كما تحرم الغيبة فإنه يحرم استماعها إلى آخر كلامه . وفي المقام جملة من النصوص نرى انه هل يمكن اثبات المدعى بها صناعة أم لا فنقول منها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : الغيبة كفر والمستمع لها والراضي بها مشرك قلت : فان قال : ما ليس فيه فقال : ذاك بهتان « 2 » ومنها ما رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : السامع للغيبة أحد المغتابين « 3 » ومنها ما رواه الراوندي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : من سمع الغيبة ولم يغير كان كمن اغتاب ومن ردّ عن عرض أخيه المؤمن
هامش
( 1 ) البقرة : 220 . ( 2 ) المستدرك الباب 136 من أبواب العشرة ، الحديث 6 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .