. . . . . . . . . .
شرح
لان اللّه عزّ وجلّ يقولوَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُوشرب الخمر لان اللّه عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللّه عزّ وجلّ لان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمة رسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم لان اللّه عزّ وجلّ يقوللَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِقال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم « 1 » انحصار عدد الكبائر في المقدار المنصوص والعدد المذكور في الخبر فلا كبيرة الا المذكورات .
قلت : غاية ما يستفاد من الخبر الحصر بمقتضى مفهوم التحديد لكن يخصص المفهوم لفرد آخر بمقتضى الدليل على مقتضى القاعدة فلا تغفل .
الجهة الخامسة : ان حرمة الغيبة تختص بما يكون المغتاب بالفتح شيعيا إماميا
ويمكن الاستدلال على المدعى بوجوه :الوجه الأول : [ قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظنّ ]
قوله تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ« 2 » فان الآية صدرت بقوله تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوافان المستفاد من الآية الشريفة انه يحرم على المؤمن ان يغتاب أخاه الايماني هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ان الاخوة الايمانية لا تكون بين الامامي والمخالف وان شئت فقل الايمان لا يتحقق الا بولاية علي بن أبي طالب وأولاده الأئمة المعصومين عليهم السّلام وهذا الأمر تحقق في يوم الدار والإنذارهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 2 .
( 2 ) الحجرات : 12 .