. . . . . . . . . .
شرح
ومع ذلك يكفر عنه لتركه الكبائر وعلى هذا الأساس نقول يمكن ان يقال إن ارتكاز أهل الشرع على كون الغيبة من الكبائر وتؤيد المدعى جملة من النصوص منها حديث الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال : الايمان هو أداء الأمانة واجتناب جميع الكبائر وهو معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالأركان إلى أن قال واجتناب الكبائر وهي قتل النفس التي حرم اللّه تعالى والزنا والسرقة وشر الخمر وعقوق الوالدين والفرار من الزحف واكل مال اليتيم ظلما واكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة وأكل الربا بعد البينة والسحت والميسر وهو القمار والنجس في المكيال والميزان وقذف المحصنات والزنا واللواط واليأس من روح اللّه والأمن من مكر اللّه والقنوط من رحمة اللّه ومعونة الظالمين والركون إليهم واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر والكذب والكبر والاسراف والتبذير والخيانة والاستخفاف بالحج والمحاربة لأولياء اللّه والاشتغال بالملاهي والاصرار على الذنوب « 1 » والأعمش عن جعفر بن محمد عليه السّلام في حديث شرائع الدين قال : والكبائر محرمة وهي الشرك باللّه وقتل النفس التي حرم اللّه وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم ظلما وأكل الربا بعد البينة وقذف المحصنات وبعد ذلك الزنا واللواط والسرقة وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة وأكل السحت والبخس في الميزان والمكيال والميسر وشهادة الزور واليأس من روح اللّه والأمن من مكر اللّه والقنوط من رحمة اللّه وترك معاونة المظلومين والركون
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 33 .