تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
. . . . . . . . . .
شرح
الناس الّا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض اللّه عليه من طاعتنا الواجبة فان يمت على ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء « 1 » ومنها ما رواه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍقال : بما جاء به محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان فهو الملبس بالظلم « 2 » ومنها ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من اشرك مع امام إمامته من عند اللّه من ليست إمامته من اللّه كان مشركا باللّه « 3 » ومنها ما رواه جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِقال : هم واللّه أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله اللّه للناس اماما فلذلك قالوَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِثم قال أبو جعفر عليه السّلام هم واللّه يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم « 4 » ومنها ما رواه الفضيل بن يسار قال : ابتدأنا
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 187 ، الحديث 11 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 413 ، الحديث 3 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 373 ، الحديث 6 . ( 4 ) نفس المصدر : ص 374 ، الحديث 11 .