. . . . . . . . . .
شرح
عزّ وجلّوَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَقال : هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته « 1 » وإسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ومن سكت مات قلت : فما أصنع أن أدركت ذلك الزمان قال : تعينهم بما عندك فإن لم تجد فبجاهك « 2 » ولاحظ ما عن الجعفريات عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : البائس الفقير الذي لا يستطيع أن يخرج من زمانته « 3 » ولاحظ ما عن علي عليه السّلام أنه قال في قوله تعالى :وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَقال : هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج إليك من زمانته « 4 » ولاحظ ما رواه إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يأتي على الناس زمان من سأل عاش ومن سكت مات قال : قلت : جعلت فداك فان أدركت ذلك الزمان فما أصنع قال : فقال : إن كان عندك ما تنيلهم فانلهم والا فأعنهم بجاهك « 5 » ومنها شهر رمضان لاحظ مرسل خلف بن حماد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء « 6 » ومنها التصدق على الأقارب ولا سيما الأيتام منهم لاحظ ما عن
هامش
( 1 ) الباب 45 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 3 ) المستدرك : الباب 41 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 5 ) المستدرك : الباب 41 من أبواب الصدقة ، الحديث 3 .
( 6 ) الوسائل : الباب 15 من أبواب الصدقة ، الحديث 3 .