تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
. . . . . . . . . .
شرح
ابني فاطمة فان وجد فيهم من يرضى بهديه واسلامه وأمانته فإنه يجعله اليه ان شاء فإن لم ير فيهم بعض الذي يريد فإنه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به فان وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذووا آرائهم فإنه يجعله في رجل يرضاه من بني هاشم وانه شرط على الذي يجعله اليه ان يترك المال على أصوله وينفق الثمرة حيث أمره به من سبيل اللّه ووجوهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب والبعيد لا يباع منه ولا يوهب ولا يورث وان مال محمد بن علي ناحية وهو إلى ابني فاطمة وان رقيقي الذين في الصحيفة الصغيرة التي كتبت عتقاء هذا ما قضى به علي بن أبي طالب في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ابتغاء وجه اللّه والدار الآخرة واللّه المستعان على كلّ حال ولا يحلّ لامرئ مسلم يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يغير شيئا ممّا أوصيت به في مالي ولا يخالف فيه أمري من قريب ولا بعيد ، اما بعد فان ولا يدي اللاتي أطوف عليهن السبع عشرة منهم أمهات أولاد أحياء معهن أولادهن ومنهم حبالى ومنهم من لا ولد له فقضائي فيهن أن حدث بي حدث ان من كان منهن ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيق لوجه اللّه ليس لأحد عليهنّ سبيل ومن كان منهن لها ولد أو هي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه فان مات ولدها وهي حية فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل هذا ما قضى به علي في ماله الغد من يوم قدم مسكن شهد أبو شمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان وسعيد بن قيس وهياج بن أبي الهياج وكتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع
الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 199 | السيد تقي الطباطبائي القمي