. . . . . . . . . .
شرح
يعملون في المال خمس حجج ومنه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله مال بني فاطمة ورقيقها صدقة وما كان لي بذعة وأهلها صدقة غير أن رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصاحبهم وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة والقصيرة كما قد علمتم صدقة في سبيل اللّه وانّ الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّا انا أو ميتا ينفق في كل نفقة أبتغي بها وجه اللّه في سبيل اللّه ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب وأنه يقوم على ذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يريد اللّه في حلّ محلل لا حرج عليه فيه فان أراد أن يبيع نصيبا من المال فيقضي به الدين فليفعل ان شاء لا حرج عليه فيه وان شاء جعله شروى الملك وان ولد على وأموالهم إلى الحسن بن علي وان كان دار الحسن غير دار الصدقة فبدا له أن يبيعها فليبعها ان شاء لا حرج عليه فيه وان باع فإنه يقسّمها ثلاثة أثلاث فيجعل ثلثا في سبيل اللّه ويجعل ثلثا في بني هاشم وبني المطلب ويجعل ثلثا في آل أبي طالب وأنه يضعهم حيث يريد اللّه وان حدث بحسن بن علي حدث وحسين حيّ فإنه إلى حسين بن علي وان حسينا يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنا له مثل الذي كتبت للحسن وعليه مثل الذي على الحسن وان الذي لبني ابني فاطمة من صدقة على مثل الذي لبني علي واني انما جعلت الذي جعلت لا بني فاطمة ابتغاء وجه اللّه وتكريم حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتعظيمها وتشريفها ورضاهما بهما وان حدث بحسن وحسين حدث فان الآخر منهما ينظر في بني علي فان وجد فيهم من يرضى بهديه واسلامه وأمانته فإنه يجعله اليه ان شاء فإن لم ير منهم بعض الذي يريد فإنه في بني