تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
. . . . . . . . . .
شرح
فيها « الحمد » مرّة و« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »ثلاث مرّات و« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »مرّة واحدة و« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »مرة واحدة ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة إلى أن قال ويقول : استغفر اللّه وأسأله التوبة سبعين مرّة فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر يقرأ في الأولى « الحمد » و« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »وفي الثانية « الحمد » و« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »فإذا طلع الفجر اذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين فإذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ثمّ سجد حتى يتعالى النهار ، الحديث « 1 » . ومنها ما رواه حمّاد بن عيسى أنه قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما : تحسن أن تصلي يا حماد قال : قلت : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة قال : فقال عليه السّلام : لا عليك قم صلّ قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت فقال عليه السّلام : يا حماد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حماد : فأصابني في نفسي الذلّ فقلت : جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام أبو عبد اللّه عليه السّلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه وقرّب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات واستقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع واستكانة فقال : اللّه أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل وقل هو اللّه أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم ثم قال اللّه أكبر وهو قائم ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات وردّ ركبتين إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبّ عليه
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض ، الحديث 24 .