الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 18
[ كيفية صلاة الآيات ] الأولى وبعد الركوع الخامس في الركعة الثانية ولا فرق بين هذه الصلاة والصلاة اليومية في أحكام الشك والسهو نعم في الركوع لو شك فيها بين الأربعة والخمسة مثلا فإنه يبني على الأقل وتصح الصلاة ( 1 ) . ( 1 ) في المقام جهات من الكلام : الجهة الأولى : أنها ركعتان إلى آخر ما افاده في المتن ويدل على الكيفية الأولى المذكورة في المتن ما رواه الفضلاء عن كليهما ومنهم من رواه عن أحدهما أنّ صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات صلاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها ، ورووا ان الصلاة في هذه الآيات كلها سواء واشدّها وأطولها كسوف الشمس تبدأ فتكبّر بافتتاح الصلاة ثم تقرأ أمّ الكتاب وسورة ثم تركع ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أمّ الكتاب وسورة ثم تركع الثانية ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ثم تركع الثالثة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أمّ الكتاب وسورة ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أمّ الكتاب وسورة ثم تركع الخامسة فإذا رفعت رأسك قلت : سمع اللّه لمن حمده ثم تخرّ ساجدا فتسجد سجدتين ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى قال : قلت وإن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات يفرقها بينهما قال : أجزأه أم القرآن في أول مرة فان قرأ خمس سورة مع كل سورة أمّ الكتاب والقنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك