تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أو سبع وعشرين ( 1 ) أو بتسع وعشرين درجة ( 2 ) والركعة منها بأربع وعشرين ركعة كل ركعة منها احبّ إلى اللّه تعالى من عباده أربعين سنة ( 3 ) والأخبار في فضل الجماعة كثيرة مختلفة ولعلّها محمولة على مراتب الفضل بل ورد انّ الصلاة جماعة أفضل من الصلاة فرادى في مسجد الكوفة ( 4 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه الشهيد الثاني في شرح اللمعة : الجماعة مستحبة في الفريضة متأكدة في اليومية حتى أنّ الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا وعشرين صلاة مع غير العالم ومعه ألفا ولو وقعت في مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها ففي الجامع مع غير العالم الفان وسبعمائة ومعه مائة ألف « 1 » . ( 2 ) لم أظفر على مدركه واللّه العالم . ( 3 ) لاحظ ما في المجالس : قال جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسأله أعلمهم عن مسائل فاجابه عليه السّلام إلى أن قال أما الجماعة فان صفوف أمتي كصفوف الملائكة والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة كل ركعة احبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عبادة أربعين سنة فأما يوم الجمعة فيجمع اللّه فيه الأولين والآخرين للحساب فما من مؤمن شيء إلى الجماعة الّا خفّف اللّه عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة « 2 » . ( 4 ) لاحظ ما رواه محمد بن عمار قال : أرسلت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته في جماعة فقال : الصلاة في جماعة أفضل « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 16 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 10 . ( 3 ) الوسائل : الباب 33 من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 4 .